آخر الأخبار
الفحوص الشعاعية في الأمراض الرثوية (الروماتيزمية)
فحوص شعاعيه في امراض رثويه (روماتيزميه)
radiological examinations of rheumatic diseases - examens radiologiques des maladies rhumatismales
الفحوص الشعاعية في الأمراض الرثوية (الروماتيزمية) سعيد حويجة الصورة الشعاعية البسيطة التصوير بالأمواج فوق الصوتية التصوير المقطعي المحوسب التصوير بالنظائر المشعة التصوير بالرنين المغنطيسي تصوير المفصل الظليل تقنيات التصوير: ساعدت تقنيات التصوير على وضع تشخيص الأدواء الروماتيزمية وتقييم شدة الداء والاستجابة إلى العلاج تقييماً موضوعياً وفهم الآلية الإمراضية فهماً جيداً. ومن المهم جداً معرفة خصائص كل نوع من أنواع... اقرأ المزيد »- التصنيف : الأمراض الرثوية - النوع : الأمراض الرثوية - المجلد : المجلد الثالث عشر، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 54
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الأدوية والمعالجات الجلدية
للمعالجات الموضعية local therapy في طب الجلد مكان بارز؛ ذلك أن لتطبيق المادة الدوائية مباشرةً على الآفة الجلدية ميزتين: الأولى أن تركيز العلاج على الآفة يكون مثالياً، والثانية إنقاص التأثيرات الجانبية غير المرغوب فيها باستعمال الدواء داخليا،ً وكثيراً ما يكتفى بمعالجة الأمراض الجلدية معالجة خارجية فقط.
التهاب الكبد الفيروسي.
ما يزال التهاب الكبد الڤيروسي Viral Hepatitis مشكلة صحية مهمة، في الدول المتقدمة والنامية على حدٍّ سواء، ومكّنت التطورات الحديثة في البيولوجيا الجزيئية من تعرّف الڤيروسات الستة التي تتجلى التظاهرة البدئية للإصابة بهـا بالتهاب الكبد، وفهم الآلية الإمراضية لذلك، وصنّفت تلك الڤيروسات ذات التوجه الكبدي بالأحرف A، B، C، D، E، G. كما يمكن لڤيروسات كثيرة أخرى أن تسبب التهاب الكبد كجزء من مسارها السريري كڤيروس الحلأ البسيط (HSV) herpes simplex virus ، والڤيروس المضخم للخلايا(CMV) cytomegalovirus وڤيروس ابشتاين - بار Epstein-Barr virus (EBV)، وڤيروس الحماق varicella، وڤيروس العوز المناعي البشري(HIV) human immunodeficiency virus ، وڤيروس الحصبة الألمانية rubella virus، والڤيروسات الغدية adenovirus، والڤيروسة الصغيرة ب 19 Parvovirus B19، والڤيروسات المنقولة بمفصليات الأرجل، وحين الإصابة بأحد هذه الڤيروسات يكون التهاب الكبد جزءاً من مرض يصيب أجهزة متعددة، وسيتناول البحث الڤيروسات ذات التوجه الكبدي فقط.