آخر الأخبار
فيزيولوجيا الدهليز وطرائق فحصه
فيزيولوجيا دهليز وطرايق فحصه
physiology of the vestibule and methods of examination - physiologie du vestibule et les méthodes d'examen
فيزيولوجيا الدهليز وطرائق فحصه حسان عباس اختبارات الدهليز تشمل الأذن الداخلية القوقعة والدهليز، يقوم كل منهما بوظيفة مختلفة عن الآخر على الرغم من قربهما التشريحي واشتراكهما في السوائل والتوعية الدموية. القوقعة هي العضو الأساسي في السمع، والدهليز هو عضو مهم جداً في جهاز حفظ التوازن. هذا... اقرأ المزيد »- التصنيف : أذن أنف حنجرة - النوع : أذن أنف حنجرة - المجلد : المجلد الحادي عشر، طبعة 2013، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 384
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الأمراض الجلدية: الحُمامية، والحمامية -الحطاطية الوسفية، والأحمريات الجلدية
الجلادات الحمامىة والجلادات الحمامىة الحطاطية الوسفية هي مجموعة من الأمراض الجلدية الرئيسة والشائعة، كالصدفية والنخالية الوردية والحزاز المسطّح، تكثر مصادفتها في العيادات العامة وفي العيادات الجلدية المتخصصة.
التظاهرات الجلدية لأمراض جهاز الهضم
يخطئ من يظن أن الجلد ما هو إلا رداء يغلف الجسم ويقيه من العوامل الخارجية المؤذية، بل هو عضو حيوي فاعل لايمكن العيش من دونه، إضافة إلى صلته الوثيقة بأجهزة الجسم الأخرى؛ لذلك فلا غرو إن عدّ المرآة الصادقة لصلته الوثيقة بأجهزة الجسم المختلفة.