آخر الأخبار
الفيروسات البيكورناوية
فيروسات بيكورناويه
Picornaviruses - Picornaviridae
الأدواء الناجمة عن الڤيروسات الرنوية الڤيروسات البيكورناوية بطرس نصرالله الڤيروسات المعوية الڤيروسات الأنفية تضم فصيلة الڤيروسات البيكورناوية picornaviruses عدة أجناس منها ڤيروس التهاب الكبد A، والڤيروسات الأنفية rhinovirus، إضافة إلى مجموعة من الڤيروسات تدعى الڤيروسات المعوية enteroviruses التي تضم عدة أنواع تنتشر في جميع أنحاء العالم... اقرأ المزيد »- التصنيف : الأمراض الخمجية - النوع : الأمراض الخمجية - المجلد : المجلد الرابع عشر، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 202
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
ارتكاز المشيمة المعيب
تدل كل النزوف المهبلية في أثناء الحمل على حالة مرضية غير طبيعية، ويزداد شأنها مع تقدم سن الحمل الذي يحدث فيه النزف لأثره في كل من الحامل والجنين، في حين يكون شأنها أقل من ذلك في أشهر الحمل الأولى لعدم وجود جنين قابل للحياة يُهتم بأمره في طريقة التدبير.
استقصاء المرارة والأقنية الصفراوية وحركيتها
لقد تطورت وسائل استقصاء المرارة والطرق الصفراوية في العَقدين الأخيرين؛ فقد كانت تقتصر على تصوير المرارة الظليل بإعطاء المادة الظليلة عن طريق الفم في الليلة السابقة للتصوير، أو عن طريق الوريد قبل نصف ساعة من تصوير الطرق الصفراوية.