آخر الأخبار
فرط التحسس
فرط تحسس
-
يكافح الجهاز المناعي من حيث المبدأ المكروبات وما ينتج من غزوها الجسم من أخماج، ومع ذلك فإن الاستجابات Responses المناعية نفسها قد تكون السبب في أذية الأنسجة وحدوث الأمراض، وتدعى الارتكاسات المناعية المؤذية ارتكاسات فرط التحسسHypersensitivity reactions. تحدث الارتكاسات المناعية المفرطة في حالتين: الأولى عند الاستجابة لأحد المستضدات الغريبة (مثل المكروبات وغيرها من المستضدات البيئية) التي تُحدث أذية نسيجية ولاسيما عندما يتكرر الارتكاس، اقرأ المزيد »- التصنيف : علم المناعة - النوع : الجهاز المناعي - المجلد : كتاب علم المناعة، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الأخماج الرئوية ب-الجراثيم والفيروسات (ذات الرئة)
ذات الرئة Pneumonia خمج رئوي يصيب بنيات النسيج الرئوي العميقة بما فيها السبل الهوائية ما بعد القصيبات الانتهائية والأسناخ الرئوية والنسيج الخلالي، وتتصف بحدوث نتحة ضمن الأسناخ الرئوية تحدثها جملة من العوامل الممرضة جرثومية أو مشبهات الجراثيم أو ڤيروسات أو فطور أو طفيليات
أمراض القلب والحمل0
تتداخل صحة المرأة الحامل وصحة جنينها تداخلاً وثيقاً، ويؤثر كل منهما في الآخر على نحو هام، ويهدد مرض القلب عند الأم صحة كليهما. وقد ازداد عدد الحوامل المصابات بأمراض قلبية نتيجة تقدم العلاج المحافظ والجراحي لأمراض القلب الولادية، وزيادة معدّل البقيا لدى هؤلاء النسوة. يهدد مرض القلب عند الحامل حياة الأم وجنينها بسبب التغيرات الحركية الدموية المرافقة للحمل لدى الأم، والوضع المثالي هو المحافظة عليهما كليهما. غير أن المحافظة على صحة المرأة الحامل وحياتها مقدّمة على المحافظة على بقاء الحمل والجنين إذا كانت التضحية بأحدهما حتمية.