آخر الأخبار
-
البحوث
-
المجلد الثامن عشر
الموسوعات
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تعاطي المواد الفعالة نفسياً
لم يكن من قبيل المصادفة مجيء الرأس في مقدمة الجسم، ولم يكن أمراً تلقائياً في الخليقة أن تستقر أداة العقل وهي الدماغ في صندوقٍ حصينٍ من العظم؛ وهي وقاية لم تحظ بها أعضاءٌ أخرى مهمة في جسم الإنسان، فدقّة هذه الأداة ورقّة نسيجها وأهميتها البالغة في حياة الإنسان قد اقتضت هذا التمييز في الخلق. وعلى الرغم من القيمة الكبيرة لهذه الحماية فإنها لم تعصم الدماغ وحصيلته العقل من احتمالات الضرر والعبث الذي قد يأتي عن طريق المؤثرات التي تحملها المستحضرات والعقاقير والمواد الفعّالة نفسيّاً. يتم في هذا البحث أولاً عرض عموميات تعاطي المواد الفعّالة نفسيّاً؛ وثانياً خصائص تعاطي أكثر هذه المواد استخداماً، وهي: الكحول، الأفيونيات، القنبيات، المهدّئات أو المنوّمات، الكوكائين، الأمفيتامينات، الكافيين، المهلِّسات، النيكوتين، المذيبات الطيارة.
العناية بالحامل ومراقبة سير الحمل
الحمل حالة فيزيولوجية من المفترض أن تسير دون عوارض وأن تنتهي بسلام دون صعوبات. ولكن الأمر ليس كذلك فعلاً؛ فقد تصاب الحامل ببعض الاضطرابات المزعجة الناجمة عن الحمل أو تصاب كغيرها من الناس بأمراض تعترض الحمل، وقد يكون ذلك سبباً في الإساءة للحامل أو لمحصول الحمل أو لكليهما معاً. ولما كانت غاية المولد السعي إلى حفظ صحة الحامل ومحصول حملها طوال مدة الحمل وتوفير الأسباب لولادة آمنة بعد ذلك؛ كان من الواجب مراقبة الحامل منذ بدء الحمل حتى نهايته لتجنب كل ما يمكن أن يحدث من عوارض أو لكشفها باكراً ومعالجتها بما يلزم.